اخر الاخبار
أخر الأخبار

التوترات الأميركية الصينية تهدد هيمنة شركات الهواتف الصينية.. هل ستتكرر مأساة “هواوي”؟

في ظل التصعيد الحاد في العلاقات الأميركية الصينية ، خاصة في مجال التكنولوجيا، تواجه شركات الهواتف الذكية الصينية مثل شاومي وأوبو وأونور مخاطر جديدة، مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأميركي، الذي قد يعيد سيناريو العقوبات المشابهة لـ "هواوي" .

الحضور الصيني اللافت في معرض MWC 2024: نجاحات رغم التوترات

على هامش مؤتمر الهواتف العالمي في برشلونة (MWC) ، كشفت الشركات الصينية عن منتجات متطورة مثل:

  • شاومي : كشفت عن سيارة كهربائية فاخرة SU7 Ultra ، مدمجة بـ تقنيات الذكاء الاصطناعي .
  • أونور : أعلنت استثمار 10 مليارات دولار في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للهواتف والأجهزة الذكية.
  • هواوي : عادت بحذر عبر هاتفها القابل للطي Mate XT ، رغم استمرار تأثير العقوبات الأميركية .

هذه الإعلانات تُظهر تنافسية الشركات الصينية، لكنها تواجه مخاوف جيوسياسية قد تُهدد مكاسبها.


عودة ترامب: تهديد لـ “أميركا أولًا”؟

يرى بين وود ، محلل CCS Insight، أن سياسات ترامب قد تُعيد فرض قيود على التكنولوجيا الصينية ، خاصة مع تبنيه لاستراتيجية “أميركا أولًا” . ويحذر من أن الشركات مثل شاومي وأونور قد تستهدفها عقوبات جديدة، خاصة إذا زادت نفوذها في الأسواق العالمية.

لكن العامل الرئيسي الذي قد يحمي هذه الشركات هو تركيزها على أسواق خارج أميركا ، مثل أوروبا والأسواق الناشئة. يقول فرانسيسكو جيرونيمو من IDC: “من المستبعد فرض حظر على شاومي في أوروبا، لأنها لا تستهدف السوق الأميركي أساسًا”.


التحدي الأكبر: الاعتماد المتبادل على التكنولوجيا الأميركية

رغم محاولات الصين تقليل الاعتماد على أميركا، لا تزال شركات الهواتف الصينية تعتمد على:

  • معالجات “كوالكوم” : تُستخدم في معظم هواتف شاومي وأوبو.
  • نظام أندرويد من “غوغل” : يُعتبر عمودًا فقريًا للهواتف الذكية.
  • تقنيات “مايكروسوفت” : خاصة في تطبيقات الأعمال والخدمات السحابية.

ويرى نيل شاه من شركة كاونتربوينت للأبحاث أن فرض عقوبات صارمة قد يضر بشركات أميركية مثل “كوالكوم” و”غوغل”، مما قد يجعل الإدارة الأميركية تتردد قبل اتخاذ إجراءات حاسمة.


السيناريوهات المحتملة: بين النمو العالمي والمخاطر الجيوسياسية

  • السيناريو الأول : تستمر الشركات الصينية في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية ، خاصة في أوروبا وأفريقيا، لتعويض الخسارة المحتملة في أميركا.
  • السيناريو الثاني : تصعيد التوترات يؤدي إلى حظر مكونات أميركية ، مما يجبر الشركات الصينية على تسريع الاكتفاء الذاتي التكنولوجي .
5/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى