الشرق الاوسطمحلي

إيران تتبرأ من أحداث الساحل السوري.. “اتهامنا سخيف”

أعلنت إيران نفايتها التورط في الأحداث الأخيرة على الساحل السوري، واصفة الاتهامات الموجهة إليها بأنها "سخيفة". جاء ذلك ردا على اتهامات متزايدة تشير إلى تدخلها في المنطقة. وأكدت طهران أنها تلتزم بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، معربة عن استغرابها من هذه الادعاءات التي وصفتها بأنها غير مبررة.

شهدت مناطق الساحل السوري توترات أمنية واسعة، حيث أطلقت قوات الأمن عمليات بحث وتتبع لموالين للرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك في أعقاب اشتباكات عنيفة اندلعت مؤخراً. وتعهدت السلطات بفتح تحقيقات حول التجاوزات التي طالت المدنيين خلال هذه الأحداث، والتي تُعد الأكثر دموية منذ الإطاحة بالأسد في الثامن من ديسمبر الماضي.

من جهتها، أدانت إيران ما وصفته بـ”الهجمات التي استهدفت الأقليات في الساحل السوري”، ونفت أي تورط لها في هذه الأحداث، معتبرة الاتهامات الموجهة إليها “سخيفة”. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي، أن اتهام بلاده بالتدخل في الشؤون السورية هو ادعاء مرفوض ولا أساس له من الصحة. كما دعا إلى “وقف مجازر الأبرياء في سوريا بأسرع وقت ممكن”، مشدداً على أن “هجمات استهدفت العلويين والمسيحيين والدروز والأقليات الأخرى دون أي مبرر”.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده لن تسمح لأي قوى خارجية بإشعال حرب أهلية، محذراً من أي محاولات لزعزعة الاستقرار. كما أعلن تجريم أي دعوات للتدخل في الشؤون الداخلية أو بث الفتنة.

من ناحية أخرى، كشف مسؤولون أمنيون في اللاذقية عن تورط جهات خارجية، بما في ذلك حزب الله، في الأحداث الأخيرة. وأشار المسؤول الأمني ساجد الديك إلى أن “حزب الله ودولاً خارجية تقدم الدعم لفلول النظام في مناطق الساحل”.

ويعود سبب التوتر إلى حادثة وقعت يوم الخميس في قرية ذات أغلبية علوية بريف اللاذقية، حيث تصاعدت الاشتباكات بعد إطلاق مسلحين من فلول النظام النار، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى