“زيلينسكي: أوكرانيا تسعى للسلام ووقف إطلاق النار في الجو والبحر خلال محادثات السعودية مع واشنطن”
زيلينسكي: أوكرانيا تسعى لتحقيق السلام ووقف إطلاق النار في الجو والبحر أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تعمل جاهدة من أجل إحلال السلام، مع التركيز على وقف الأعمال العدائية في المجالين الجوي والبحري. وأشار إلى أن الهدنة في هذه المناطق ستكون خطوة مهمة نحو استقرار أوكرانيا وحماية مدنييها.

قبيل محادثات مرتقبة بين مسؤولي أوكرانيا والولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تعمل من أجل تحقيق السلام. وأشار عبر منشور على “تليغرام” إلى أن روسيا هي “السبب الرئيسي لاستمرار الحرب”، مؤكدًا أن أوكرانيا تسعى إلى السلام منذ بداية الصراع.
وأضاف زيلينسكي: “لطالما أكدنا أن استمرار الحرب يعود إلى روسيا وحدها”. من جهة أخرى، كشف مسؤول أوكراني، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كييف ستطرح خلال المباحثات مع واشنطن في السعودية اقتراحًا بوقف إطلاق النار في الجو والبحر، وذلك لسهولة تنفيذ هذه الخطوة ومراقبتها.
ومن المقرر أن يصل زيلينسكي إلى السعودية اليوم الاثنين، حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لبدء الاجتماعات الدبلوماسية. وأوضح الرئيس الأوكراني أن فريقه سيبقى في السعودية للعمل مع الجانب الأميركي، معربًا عن أمله في التوصل إلى قرارات وخطوات عملية خلال المناقشات.
وفي اليوم التالي لوصول زيلينسكي، من المتوقع أن يعقد وفدان أوكراني وأميركي اجتماعًا لبحث سبل تحقيق السلام وإنهاء الحرب مع روسيا. وستسعى المحادثات في جدة إلى وضع إطار لاتفاق سلام ووقف إطلاق نار مؤقت بين الطرفين، وفقًا لما ذكره المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي سيشارك في الاجتماعات.
وتأتي هذه المحادثات في ظل تعليق واشنطن للمساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخبارية مع كييف، بينما تحاول الأخيرة إصلاح العلاقات مع الإدارة الأميركية. وأعرب زيلينسكي عن ثقته في أن الاجتماع سيكون مثمرًا، مؤكدًا أن أوكرانيا تدعم الحوار البنّاء بشرط مراعاة مصالحها.
وأكد الرئيس الأوكراني مساء الأحد أن بلاده تواجه صعوبات على الجبهات، معربًا عن أمله في تحقيق تقدم نحو السلام أو استئناف الدعم الأميركي. وتشهد العلاقات بين واشنطن وكييف تغيرات كبيرة في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، مما يضع أوكرانيا في موقف صعب على الصعيدين العسكري والدبلوماسي.





