“لبنان: البيان الوزاري يؤكد حصر السلاح بيد الدولة وتعيين قائد جديد للجيش وسط تحديات أمنية واقتصادية”
أكّد وزير الإعلام اللبناني أن البيان الوزاري الجديد يُركّز على ضرورة حصر امتلاك السلاح بيد الدولة فقط، وذلك في إطار تعزيز سيادة القانون والحفاظ على الأمن العام. جاء ذلك في سياق التأكيد على أهمية توحيد الجهود لضمان استقرار البلاد وحماية مؤسساتها.

أكّد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن البيان الوزاري للحكومة يُشدّد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة فقط، مشيرًا إلى أن الجيش ما زال مستمرًا في انتشاره في الجنوب. وأضاف في حديثه لـ”العربية/الحدث” أن الحكومة وافقت على تعيين دفعة جديدة من المتطوعين للجيش، مؤكدًا أنها لم تتلقَ أي مساعدات دولية، لكنها مصممة على تعزيز الاستثمار في القطاعين العسكري والأمني.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة اللبنانية تعيين رودولف هيكل قائدًا جديدًا للجيش، وذلك بعد مفاوضات استمرت نحو شهرين خلف الكواليس لشغل هذا المنصب الحساس، الذي يُعتبر تقليديًا من نصيب قيادي عسكري من الطائفة المارونية.
تحديات كبيرة تواجه القائد الجديد
يواجه قائد الجيش اللبناني تحديات كبيرة في الوقت الراهن، خاصة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان. ومن أبرز هذه التحديات مسؤولية تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر الماضي، والذي ينص على سحب الأسلحة من الجنوب وتفكيك مواقع حزب الله، بالإضافة إلى نزع سلاح أي فصائل أخرى.
كما يتحمل القائد الجديد مسؤولية الحفاظ على استقرار المؤسسة العسكرية في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة، التي أدت إلى انهيار قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، مما أثر سلبًا على رواتب عناصر وضباط الجيش. بالإضافة إلى ذلك، يتعين عليه تعزيز الأمن الداخلي في ظل التوترات المتزايدة في البلاد، فضلًا عن تأمين الحدود اللبنانية السورية في ضوء التطورات المستمرة في سوريا.





