مصر تبحث في الدوحة خفض التصعيد في غزة واستئناف جهود وقف إطلاق النار
جهود مكثفة لاحتواء الأزمة.. ومحادثات الدوحة تبحث استئناف الهدنة وإعادة إعمار القطاع

في ظل استمرار الجهود المصرية لاستعادة الهدوء في قطاع غزة، بعد تجدد الغارات الإسرائيلية وانهيار هدنة يناير الهشة، يتوجه وفد أمني مصري إلى العاصمة القطرية لبحث سبل خفض التصعيد في القطاع المتضرر.
وأفادت مصادر إعلامية مصرية بأن المحادثات في الدوحة ستتركز على تمهيد الطريق للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، وذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن الاتفاق على تشكيل اللجنة غير الفصائلية المكلفة بإدارة القطاع لمدة ستة أشهر.
وأكد عبد العاطي أن بلاده تواصل مساعيها لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بجميع مراحله، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بشروطه.
آفاق إعادة الإعمار
وفي تصريحات لصحيفة الأهرام العربي، أعرب عبد العاطي عن أمله في أن تؤدي الجهود الجارية إلى احتواء التصعيد الحالي، الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أشار إلى التعاون المستمر مع الإدارة الأمريكية حول تفاصيل خطة إعمار غزة، معرباً عن توقعه أن يخرج مؤتمر إعادة الإعمار بآليات واضحة ودعم دولي للخطة المصرية-العربية.
ارتفاع حصيلة الضحايا
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الخميس، أن حصيلة القتلى منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023 قد تجاوزت 50,208 قتيلاً و113,910 جريحاً. كما أوضحت أن القصف الإسرائيلي منذ 18 مارس الجاري أسفر عن مقتل 855 شخصاً وإصابة 1869 آخرين، بينما لا تزال فرق الإنقاذ عاجزة عن الوصول إلى ضحايا محاصرين تحت الأنقاض.
يذكر أن إسرائيل أنهت وقف إطلاق النار مع حركة حماس في 18 مارس الماضي، لتبدأ حملة غارات جوية مكثفة خلفت مئات الضحايا في مختلف أنحاء القطاع.





