الأمريكتانعاجل

ترامب يشنّ حملة إقالات واسعة في مجلس الأمن القومي.. هل هي “تطهير” للموالين؟

واشنطن – أقال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عددًا من كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي، في خطوة وصفتها وسائل إعلام أمريكية بـ”حملة تطهير داخلية“، وذلك بعد أيام فقط من زيارة مثيرة للجدل قامت بها الناشطة اليمينية لورا لومر إلى البيت الأبيض.

من هم المسؤولون المفصولون؟

بحسب تقارير شبكة CNN، شملت الإقالات حتى الآن ثلاثة مسؤولين بارزين:

  • برايان والش: مدير شؤون الاستخبارات، وكان مستشارًا سابقًا لوزير الخارجية الحالي ماركو روبيو.
  • توماس بودري: المدير الأول لشؤون العلاقات التشريعية، وعمل سابقًا مع النائب مايكل والتز.
  • ديفيد فايث: المدير الأول لشؤون التكنولوجيا والأمن القومي، وشغل منصبًا في إدارة ترامب الأولى.

هل هناك صلة بزيارة لومر؟

جاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من لقاء ترامب مع لورا لومر، التي قدمت له – وفقًا لموقع أكسيوس – “أدلة” تتهم بعض أعضاء المجلس بالانتماء لتيار “المحافظين الجدد”، وبتنفيذ أجندات تتعارض مع سياسة ترامب الخارجية. ورغم عدم تأكيد وجود علاقة مباشرة بين الزيارة والإقالات، إلا أن مصادر وصفت القرار بأنه “ضربة للمحافظين الجدد” داخل الإدارة.

هل ستتوسع حملة الإقالات؟

كشفت مصادر لـأسوشيتد برس أن عدد المفصولين قد يصل إلى 10 مسؤولين، بينهم مدراء كبار، بسبب شكوك في “عدم ولائهم الكافي” لترامب. كما أشارت تقارير إلى أن القرار قد يكون مرتبطًا بجدل سابق حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه لتطبيق “سيغنال” في مناقشة ملفات سرية، بما في ذلك عمليات عسكرية محتملة في اليمن، مما أثار أزمة داخلية.

لماذا لم يُفصل والتز؟

يُذكر أن ترامب فكر في إقالة والتز خلال فضيحة “سيغنال“، خاصة بعد تسريب محادثة شملت جيفري غولدبرغ (رئيس تحرير “ذا أتلانتيك”)، الذي يتهمه مؤيدو ترامب بكونه “نيوكوني“. لكنه تراجع في النهاية، مفضلاً تجنب تقديم “رأس” مستشاره لخصومه.

5/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى