كوريا الشمالية تفلت بعملات رقمية بالمليارات.. أساليب قرصنة إلكترونية تثير صدمة العالم!

كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن حملة منظمة تقودها كوريا الشمالية لسرقة العملات الرقمية عبر هجمات إلكترونية متطورة، حيث نجحت في الحصول على مليارات الدولارات خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، مستغلة ثغرات في منصات التداول العالمية وأنظمة البنوك المركزية.
أبرز الأساليب المثيرة للصدمة:
🔴 هجمات “الفدية الخبيثة”
- اختراق أنظمة المستشفيات والشركات الكبرى في 17 دولة
- تشفير البيانات والمطالبة بفدية بعملة “البيتكوين”
- تحقيق أرباح تُقدر بـ 300 مليون دولار سنويًا
🟠 انتحال شخصيات منظمات خيرية
- إنشاء منصات تبرع وهمية لأزمات إنسانية (مثل كوفيد-19)
- تحويل الأموال عبر محافظ رقمية غير قابلة للتتبع
🟢 تجنيد قراصنة عبر “مدارس القرصنة”
- تدريب مئات المتخصصين في معاهد سرية ببيونغ يانغ
- تطوير برمجيات خبيثة متطورة مثل “WannaCry 2.0”
كيف تُحوّل بيونغ يانغ الأموال المسروقة؟
- شراء مكونات الأسلحة عبر وسطاء في هونغ كونغ وسنغافورة
- تمويل البرنامج النووي عبر شبكات معقدة من الشركات الوهمية
- غسيل الأموال باستخدام متاجر تعمل بالعملات الرقمية في الصين وروسيا
ردود الفعل الدولية:
▪ فرض عقوبات غير مسبوقة من الأمم المتحدة على 7 كيانات كورية شمالية
▪ تحذير منظمة “إنتربول” من تصاعد التهديد السيبراني العالمي
▪ تكوين تحالف دولي من 35 دولة لتعقب التحويلات المشفرة
شاهد ايضا
لماذا يصعب وقف هذه العمليات؟
- استخدام تقنيات Blockchain المعقدة لإخفاء المسار
- التعاون مع جماعات إجرامية منظمة في أوروبا الشرقية
- استغلال منصات تداول غير مرخصة في “الإنترنت المظلم”
خبير أمني: “هذه الشبكات تمول 40% من تكاليف البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي.. إنها جريمة عابرة للحدود بمواصفات حرب باردة جديدة!”
يأتي هذا التقرير بالتزامن مع إعلان واشنطن عن مكافأة 5 ملايين دولار لمعلومات تؤدي إلى القبض على قراصنة تابعين للجيش الكوري الشمالي، في تصعيد يُظهر حجم التهديد الذي تشكله هذه العمليات على الأمن المالي العالمي.





