اخر الاخباراوروباحروب

تصاعد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا: استهداف منشآت الطاقة وتبادل الاتهامات وسط دعوات لوقف إطلاق النار

موسكو تتهم كييف: 7 هجمات على منشآت الطاقة خلال 24 ساعة

في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت موسكو اليوم الأحد تعرُّض محطات الطاقة في مناطق القرم وبريانسك وروستوف وفورونيج لهجمات أوكرانية، وفقًا لوزارة الدفاع الروسية. وأشارت إلى أن القوات الأوكرانية شنَّت سبع ضربات على البنية التحتية للطاقة خلال الـ24 ساعة الماضية.

من جانبها، اتهمت كييف روسيا بتنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة صباح الأحد، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم مدنيون في العاصمة. وجاءت هذه الضربات بعد يومين من غارة أسفرت عن مقتل 18 شخصًا، بينهم أطفال، في مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

تصعيد متبادل ومواقف دولية
وصفت يوليا سفيريدنكو، النائبة الأولى لرئيس الوزراء الأوكراني، الهجمات الروسية بأنها “هائلة”، مشيرة إلى استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. يأتي هذا التصعيد في وقت يدفع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو وقف لإطلاق النار، بينما ترفض موسكو حتى الآن الاستجابة لمقترحات الهدنة، رغم تأكيدها سابقًا وقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية.

مبادرات أوروبية ودعم عسكري
على الصعيد الدبلوماسي، أعرب زيلينسكي عن ترحيبه بـ”التقدم الملموس” بشأن نشر قوة أوروبية في أوكرانيا في حال تحقيق هدنة، وذلك بعد زيارة مسؤولين عسكريين فرنسيين وبريطانيين إلى كييف. وأكد رئيس الأركان الفرنسي تييري بوركار على منصة “إكس” التزام بلاده بدعم أوكرانيا عسكريًا.

من جهته، أشار زيلينسكي إلى مناقشة تفاصيل الوجود العسكري الأوروبي، بما في ذلك الدفاع الجوي والتعاون البحري، في وقت تسعى فيه القارة العجوز إلى توحيد مواقفها تجاه الأزمة، خاصة بعد اتصالات ترامب المباشرة مع الكرملين.

يُذكر أن التوتر تصاعد بعد انتقاد زيلينسكي للسفارة الأمريكية بسبب بيان اعتبره “ضعيفًا” لم يُحمّل روسيا مسؤولية الهجمات الأخيرة، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.

5/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى