محلياخر الاخبار

تحت الأنقاض.. سيدة تستغيث والأمل يتجدد في انتشال ناجين من عقار أسيوط المنهار

جهود الإنقاذ تتواصل لانتشال سيدة على قيد الحياة وسط انهيار عقار أسيوط الكارثي

في مشهد درامي ومأساوي، تواصل قوات الحماية المدنية والإنقاذ بمديرية أمن محافظة أسيوط المصرية جهودها المكثفة للبحث عن سيدة لا تزال على قيد الحياة تحت أنقاض عقار مكون من 4 طوابق انهار بحي شرق المدينة. وقد تمكنت السلطات حتى الآن من انتشال 6 جثث، تعود لسيدتين، ورجل مسن، وثلاثة أطفال، بينما تسعى بجد لتحديد موقع السيدة “نهال”، التي أجرت اتصالاً هاتفياً مع أحد الجيران قبل أن تنقطع عنها الاتصالات.

سباق مع الزمن لإنقاذ الناجين

تشهد منطقة الحادث حالة من الاستنفار الأمني والإنساني، حيث تعمل فرق الإنقاذ يدوياً وباستخدام معدات متخصصة لاستخراج الضحايا والمفقودين. وتؤكد المصادر أن السيدة “نهال” ما زالت تبعث بإشارات استغاثة، مما يعزز الآمال باحتمالية إنقاذها حية وسط هذا الكارثة.

وقد تم فرض كردون أمني حول موقع الحادث لتسهيل عمل فرق الإنقاذ، في حين تتواجد سيارات الإسعاف والدعم اللوجستي لتقديم المساعدة الفورية لأي ناجٍ يتم انتشاله. كما تقوم الجهات المعنية بإجراء معاينة شاملة لمعرفة أسباب انهيار العقار، والذي يُعتقد أنه يعود إلى قدم المبنى وضعف بنيته التحتية.

تدخلات إغاثية عاجلة

من جانبها، تتابع وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، مايا مرسي، تداعيات الحادث عن كثب. وأصدرت تعليماتها بتقديم الدعم العاجل للمتضررين بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة أسيوط وفريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر المصري.

وتشمل هذه التدخلات تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، وحصر الخسائر في الممتلكات، وإجراء الأبحاث الاجتماعية اللازمة لتقييم احتياجات المتضررين. كما وجهت الوزيرة بصرف التعويضات المناسبة للأسر المتضررة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية المحلية.

رسالة أمل وسط المأساة

على الرغم من بشاعة الحادث، فإن الجهود المستمرة لقوات الإنقاذ تعكس إصراراً واضحاً على إنقاذ كل شخص مازال على قيد الحياة. ويؤكد خبراء الإنقاذ أن وجود السيدة “نهال” على قيد الحياة حتى الآن يعد مؤشراً إيجابياً، حيث يعزز فرص انتشال المزيد من الناجين إذا ما استمرت العمليات بذات الوتيرة.

إجراءات مستقبلية لتجنب الكوارث

يشير الحادث إلى أهمية تطبيق إجراءات صارمة بشأن السلامة الإنشائية للمباني القديمة، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. وتعد هذه الحادثة ناقوس خطر يدعو إلى مراجعة شاملة لسياسات البناء والصيانة في مختلف المحافظات المصرية.

5/5 - (1 صوت واحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى