وزير الخزانة الأميركي يعلّق على التصعيد التجاري مع الصين: كل شيء وارد بشأن شطب الشركات الصينية
بيسنت يحذر: الصين تخسر معركة الرسوم الجمركية وواشنطن تدرس خيارات جديدة

في تصريح لافت، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن قرار إزالة الأسهم الصينية من البورصة الأميركية قد يكون ضمن الخيارات المطروحة في ظل التصعيد المستمر بين البلدين. وأشار الوزير إلى أن واشنطن تدرس كافة السيناريوهات الممكنة، معتبراً أن “كل شيء وارد” عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الشركات الصينية المسجلة في الأسواق المالية الأميركية.
وتعليقاً على الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها الصين مؤخراً، قال بيسنت إن هذه الخطوة تعد “مؤسفة”، خاصة وأنها ستؤدي إلى خسائر كبيرة للجانب الصيني. وأوضح خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن بكين ارتكبت خطأ استراتيجياً كبيراً بتصعيدها الأخير، حيث رفعت الرسوم الجمركية على السلع الأميركية من 34% إلى 84%.
وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بموقع قوة في هذا النزاع التجاري، نظراً لأن حجم الصادرات الأميركية إلى الصين لا يمثل سوى خُمس قيمة الواردات الأميركية من المنتجات الصينية. وأضاف أن السياسات الحالية تعكس استراتيجية واضحة تستهدف تحقيق مكاسب طويلة الأمد للاقتصاد الأميركي.
بدورها، ردت الصين بشكل مباشر على الإجراءات الأميركية الأخيرة، والتي شملت زيادة الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى أكثر من 100%. وأعلن مكتب لجنة الرسوم الجمركية بمجلس الدولة الصيني أن الزيادات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 10 أبريل، مما يرفع الضغوط على العلاقات الاقتصادية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
ويرى المراقبون أن التصعيد التجاري الحالي قد يؤدي إلى تداعيات عالمية، حيث يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية والاقتصاد العالمي. وفي هذا السياق، أكد وزير الخزانة الأميركي أن بلاده مستعدة لمواجهة أي تطورات جديدة، مشدداً على أهمية اتخاذ خطوات حاسمة لحماية المصالح الأميركية.





