اخر الاخبارمحلي

بعد صدمة البنزين.. ماذا قالت ‘ستاندرد أند بورز’ عن مستقبل الاقتصاد المصري؟

بين التثبيت والتحذير.. قراءة في قرار الوكالة العالمية

في أعقاب قرار الحكومة المصرية برفع أسعار البنزين، أصدرت وكالة “ستاندرد أند بورز” العالمية تقريرها الشهري الذي حمل مفاجآت مثيرة للجدل، حيث أبقت على تصنيف مصر الائتماني عند مستوى B، لكنها خفضت النظرة المستقبلية من “إيجابية” إلى “مستقرة”، وسط تحذيرات من مخاطر تهدد الاستقرار الاقتصادي.

لماذا خفضت الوكالة توقعاتها؟

  • ارتفاع العجز المزدوج: تفاقم عجز الموازنة والحساب الجاري بسبب الأزمات العالمية.
  • أعلى نسبة فوائد في العالم: حيث تستهلك خدمة الدين أكثر من 45% من إيرادات الدولة.
  • تأثر الاقتصاد بالتقلبات العالمية: خاصة مع صعوبة الوصول إلى التمويل الخارجي بأسعار معقولة.

السيناريو المتفائل: متى يمكن تحسين التصنيف؟

ذكرت الوكالة أن مصر قد تحصل على ترقية ائتمانية إذا:

  • نجحت في جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقوة.
  • حققت تقدمًا ملحوظًا في برنامج خصخصة الأصول.
  • انخفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي below 80%.

تحذيرات خطيرة: سيناريوهات الكارثة

حذر التقرير من أن التصنيف قد ينخفض إذا:

  • تراجعت الحكومة عن تعويم الجنيه أو إصلاحات سعر الصرف.
  • عادت أزمة نقص العملة الصعبة إلى الواجهة.
  • اضطرت مصر إلى إعادة هيكلة الديون بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض.

الأرقام المفصلية:

  • الدين العام: من المتوقع انخفاضه من 89.1% إلى 84% هذا العام، ثم إلى 82.9% العام المقبل.
  • الفائدة على الديون: تمثل أكبر عبء على الموازنة، مما يحد من الإنفاق على الخدمات الأساسية.
ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى