اخر الاخبارالأمريكتان

مفاوضات مسقط.. اختبار نوايا بين مطرقة العقوبات وسندان التخصيب النووي

274.8 كيلوغرام يورانيوم مخصّب.. كيف تقترب إيران من عتبة السلاح النووي؟

انطلقت في مسقط أعلى مستوى من المحادثات الأمريكية-الإيرانية منذ 2018، في جولة وصفت بـ”جس النبض“، حيث يتبادل الطرفان شروطًا متعارضة:

  • الوفد الأمريكي بقيادة ستيف ويتكوف: يطالب بوقف تخصيب اليورانيوم عند 60% (القريب من نسبة السلاح النووي 90%).
  • الوفد الإيراني بقيادة عباس عراقجي: يصر على رفع العقوبات أولاً كشرط لأي تفاوض.

خلافات جوهرية:

  • آلية المفاوضات: واشنطن تصر على محادثات مباشرة، بينما تطلب طهران وساطة عُمانية.
  • نطاق الاتفاق: أمريكا تريد شمولية تشمل دعم الميليشيات الإقليمية، بينما تقصر إيران النقاش على الملف النووي.

خريطة المطالب المتعارضة:

الجانب الإيرانيالجانب الأمريكي
رفع جميع العقوبات الاقتصاديةوقف تخصيب اليورانيوم فوق 3.67%
الاعتراف بحقها في برنامج نووي سلميتفكيك أجهزة الطرد المركزي في فوردو
تعويضات عن خسائر العقوباتوقف دعم حزب الله والحوثيين

عوامل ضاغطة على الطرفين:

  1. الزمن ضد إيران: تنتهي صلاحية “آلية العودة التلقائية للعقوبات” في أكتوبر 2025.
  2. المعادلة الإقليمية: ضعف نفوذ طهران بعد حربي غزة ولبنان.
  3. الأرقام المفزعة:
    • 274.8 كغ يورانيوم مخصب بنسبة 60%.
    • 18-24 شهرًا: المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي إذا قررت ذلك (تقديرات استخباراتية).

سيناريوهات محتملة:

  • تفاهم محدود: اتفاق مبدئي على استئناف المحادثات المباشرة.
  • فشل ذريع: قد يدفع ترامب إلى خيار عسكري أو عقوبات أقسى.
  • مفاجأة إيجابية: وساطة عُمانية ناجحة لتقريب وجهات النظر.
ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى