ميلر يحذر: الهيمنة الصينية تهدد الغرب.. وترامب يقود المقاومة الاقتصادية
ميلر يدعو إلى إنهاء الاعتماد على الصين: خطوة ترامب لحماية الاقتصاد الغربي

أكد ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية تمثل خطوة حاسمة لحماية الاقتصاد الغربي من هيمنة الصين المتزايدة. وأشار ميلر إلى أن هذه الخطوات قد تُسجل في التاريخ كبداية لنهاية سيطرة بكين على الأسواق العالمية.
خلال مقابلة مع برنامج “صنداي مورنينج فيوتشرز” على قناة “فوكس نيوز”، قال ميلر: “إن ما فعله الرئيس ترامب خلال الأيام الأخيرة يعكس التزامًا حقيقيًا بحماية الغرب من الهيمنة الاقتصادية الكاملة للصين”. وشدد على أن السماح للصين بالسيطرة على سلاسل التوريد الأساسية للولايات المتحدة هو أمر “مخزي”، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى منح الصين قدرة غير مسبوقة على التحكم في اقتصادات الدول الأخرى.
وأضاف ميلر أن أساليب الصين في التجارة الدولية، بما في ذلك سرقة الملكية الفكرية، والتجسس الصناعي، والتلاعب بالعملة، تمثل تهديدًا خطيرًا للنظام الاقتصادي العالمي. وقال: “هذه السياسات تهدف إلى إضعاف القدرات التصنيعية للدول الأخرى، مما يجعلها غير قادرة على الدفاع عن نفسها في أوقات الأزمات الوطنية”.
في وقت سابق هذا الشهر، أعلن البيت الأبيض عن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على الواردات الأجنبية، بالإضافة إلى رسوم أكثر صرامة تستهدف عددًا من الدول، بما في ذلك العديد من الشركاء التجاريين التقليديين. ومع ذلك، خفض ترامب التعريفات الجديدة إلى 10% لمدة 90 يومًا على الواردات من معظم الدول، باستثناء الصين.
وفي خطوة تصعيدية، رفع ترامب الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%، مع فرض رسوم إضافية بنسبة 20%. وجاء رد الصين بالمثل، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب تجارية ضخمة بين أكبر اقتصادين في العالم.
أشاد ميلر بنهج ترامب في التعامل مع هذه القضية، مشيرًا إلى أن السياسات الحالية تسلط الضوء على “كيف استغلت الصين النظام التجاري العالمي على مدى عقود”. وانتقد المسؤولون السابقون في الإدارة الأميركية، قائلاً إنهم “سمحوا للصين بنهب الاقتصاد الأميركي بشكل وحشي وممنهج”.
وأكد ميلر أن الوقت قد حان لمواجهة هذه التحديات، معتبرًا أن ترامب هو أول رئيس أميركي يتخذ موقفًا حازمًا لحماية المصالح الوطنية الأميركية من الانتهاكات الصينية المستمرة.





