البنتاغون يتحرك ضد تسريبات خطيرة.. تعليق عمل نائب رئيس الأركان وكبار المستشارين
إجراءات حازمة داخل البنتاغون لمواجهة التسريبات وحماية الأمن القومي

في خطوة غير مسبوقة، أوقف البنتاغون عمل اثنين من كبار المسؤولين في إطار تحقيق رسمي حول تسريبات محتملة لمعلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي. وفقًا لثلاثة مسؤولين دفاعيين، تم منح دارين سيلنيك ، نائب رئيس أركان البنتاغون، ودان كالدويل ، كبير مستشاري وزير الدفاع، إجازة إدارية مؤقتة، مع إخراجهما من مبنى الوزارة تحت حراسة أمنية.
تسريبات خطيرة قيد التحقيق
كشفت التقارير أن التسريبات المزعومة تتضمن معلومات استراتيجية وحساسة للغاية، بما في ذلك خطط عملياتية عسكرية مرتبطة بقناة بنما، نشر حاملة طائرات ثانية إلى البحر الأحمر، زيارة مثيرة للجدل قام بها الملياردير إيلون ماسك إلى البنتاغون، بالإضافة إلى قرارات بشأن وقف جمع المعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا. هذه القضايا تُعتبر من بين أكثر الموضوعات حساسية في السياسة الدفاعية الأميركية.
إجراءات صارمة لوقف التسريبات
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تشديد الرقابة على التسريبات داخل وزارة الدفاع. في مارس/آذار الماضي، أصدر رئيس أركان البنتاغون، هيغسيث ، مذكرة رسمية طلب فيها من مدير استخبارات الدفاع فتح تحقيق شامل حول الإفصاحات غير المصرح بها. كما أعطى الضوء الأخضر لاستخدام أجهزة كشف الكذب لتحديد المتورطين.
من هو دارين سيلنيك؟
سيلنيك، الذي شغل سابقًا منصب وكيل وزارة الدفاع لشؤون الأفراد والجاهزية هذا العام، يتمتع بخبرة واسعة في العمل الحكومي. خدم سابقًا في البيت الأبيض ووزارة شؤون المحاربين القدامى خلال الإدارة الأولى لترامب، كما كان مستشارًا أول لمنظمة “المحاربين القدامى المعنيين بأميركا”، التي قادها هيغسيث نفسه.
إجراءات مشددة ضد كالدويل
في السياق ذاته، تم وضع كالدويل أيضًا في إجازة إدارية يوم الثلاثاء، حيث رافقه أفراد الأمن خارج مبنى البنتاغون. التحقيقات الأولية تشير إلى أن دوره قد يكون مرتبطًا بتسريب بعض المعلومات الحساسة، مما أثار غضب القيادة العسكرية.
رسالة واضحة للجميع
هذه الإجراءات الصارمة تعكس تصميم البنتاغون على حماية المعلومات الحساسة ومنع أي محاولات لإفشاء أسرار الدولة. يُعتبر هذا التحرك رسالة قوية لكافة العاملين في المؤسسات الدفاعية بأن أي تجاوزات لن يتم التساهل معها.





