اخبار العالممنوعات

بعد وفاة البابا فرنسيس.. نبوءة “الباباوات” القديمة تثير التكهنات حول خليفته ونهاية روما!

مع إعلان وفاة البابا فرنسيس، عاد الحديث بقوة عن مخطوطة نبوية عمرها أكثر من تسعة قرون، تُعرف باسم “نبوءة الباباوات”، والتي يُزعم أنها تتنبأ بهوية البابا الذي سيخلفه وحتى بنهاية مدينة روما ونهاية البابوية.

يُعتقد أن هذه النبوءة، التي تعود إلى القرن الثاني عشر، اكتُشفت في الأرشيف السري للفاتيكان. وتحتوي على 112 عبارة لاتينية موجزة وغامضة، يُفسرها البعض على أنها تصف باباوات الكنيسة الكاثوليكية بدءًا من البابا سيليستين الثاني عام 1143 وصولًا إلى ما يُعرف بـ “بطرس الروماني”.

وقد زاد من حدة الجدل والتكهنات حول هذه النبوءة تزامن وفاة البابا فرنسيس مع وجود تسعة مرشحين بارزين لخلافته، يحمل ثلاثة منهم اسم “بطرس”، مما أثار تساؤلات وقلقًا بشأن مصداقية النبوءة وتوقعاتها المستقبلية.

كما عادت المخاوف بشأن الفقرة الأخيرة والأكثر إثارة للقلق في النبوءة إلى الواجهة، والتي تشير إلى فترة اضطرابات شديدة ستشهدها الكنيسة الكاثوليكية تحت قيادة “بطرس الروماني”، وستنتهي بتدمير مدينة روما ونهاية البابوية. وتذكر النبوءة: “في الاضطهاد الأخير للكنيسة الرومانية المقدسة، سيتولى الحكم بطرس الروماني، الذي سيطعم رعيته وسط محن كثيرة، وبعدها ستُدمر المدينة ذات التلال السبع، وسيحكم القاضي الرهيب الناس. النهاية”.

وتُنسب “نبوءة الباباوات” إلى القديس مالاشي، الذي يُقال إنه كتبها عام 1139 بعد رؤيا زارته أثناء تواجده في روما. وتضم النبوءة 112 عبارة قصيرة وغامضة يُفترض أنها تصف كل بابا من الباباوات الذين سيحكمون الكنيسة الكاثوليكية حتى نهاية الأزمنة.

وقد ركز اهتمام الباحثين على الجدول الزمني الذي قد تشير إليه النبوءة، حيث يرى البعض أن منتصفها تحقق في عام 1585، أي بعد 442 عامًا من بداية القائمة، مما يدفع البعض للاعتقاد بأن النهاية قد تحل بعد 442 عامًا أخرى، أي في عام 2027.

وبينما يشكك العديد من الباحثين في صحة هذه النبوءة ويعتبرونها تزويرًا يعود للقرن السادس عشر، يؤكد مؤيدوها أن دقة وصفها للباباوات حتى عام 1590 تدعم صحتها. وبعد هذا التاريخ، أصبحت العبارات أكثر غموضًا، إلا أن بعضها لا يزال يُعتبر دقيقًا بشكل لافت حتى في العصور الحديثة، مثل الإشارة إلى “مجد الزيتونة” للبابا بنديكتوس السادس عشر و”كسوف الشمس” للبابا يوحنا بولس الثاني.

واليوم، تضم قائمة المرشحين المحتملين لخلافة البابا فرنسيس ثلاثة كرادلة يحملون اسم بطرس: بيتر إردو من المجر، وبيتر توركسون من غانا، وبييترو بارولين من إيطاليا.

وقد حاول البعض قبل وفاة البابا فرنسيس ربطه بشخصية “بطرس الروماني” نظرًا لأصوله الإيطالية واسمه عند الولادة.

وقد حظيت نبوءة مالاشي باهتمام متزايد على مر العقود، وعادت لتتصدر المشهد مجددًا بعد وفاة البابا فرنسيس، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان البابا القادم سيكون الأخير في هذه السلسلة النبوية.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى