ترامب يشترط “انفتاح الصين” لإلغاء الرسوم الجمركية.. وتصعيد وشيك مع دول أخرى

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن شرطه لإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على الصين، مؤكداً أنه لن يتراجع عن هذه الرسوم إلا إذا قدمت بكين “شيئاً جوهرياً” يتمثل في فتح أسواقها أمام التجارة الأمريكية.
وخلال تصريحاته للصحفيين المرافقين له في رحلته إلى روما، أوضح ترامب من على متن طائرة الرئاسة: “لن ألغي الرسوم الجمركية إلا إذا قدموا لنا شيئاً جوهرياً، وإلا فلن ألغيها. هذه الأمور دائماً ما تنجح”.
وعندما سُئل عن ماهية التنازل “الجوهري” المطلوب، أجاب ترامب: “حسنًا، انفتاح الصين”.
وأضاف: “كما تعلمون، دعونا نذهب ونعمل في الصين، لأن هذا ما أردناه في المرة الأخيرة، وكدنا أن نحصل عليه، ثم تراجعوا عن الصفقة. نريد الذهاب إلى الصين وبيع منتجاتنا وبضائعنا. بعبارة أخرى، يُطلق عليه ‘انفتاح الصين’، وهذا سيكون رائعاً، وسيكون مكسباً كبيراً”.
يُذكر أن ترامب قد وقّع خلال فترة رئاسته الأولى اتفاقاً تجارياً مبدئياً مع الصين، تضمن تعهداً من بكين بمضاعفة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية في العام الأول. إلا أن الصين لم تلتزم بهذه الأهداف، وتزامن ذلك مع تفشي جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى تدهور التجارة العالمية.
ورفض ترامب مجدداً الكشف عما إذا كان قد أجرى محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ منذ توليه منصبه، مكتفياً بالقول: “أتحدث إلى العديد من الأشخاص من الصين، وإلى أشخاص من جميع أنحاء العالم بشأن الرسوم الجمركية، ونحن نعقد صفقات جيدة جداً”.
وفي سياق متصل، أكد ترامب أنه من غير المرجح أن يمنح مهلة أخرى بشأن الرسوم الجمركية “التبادلية” المفروضة على عشرات الدول، مما يعني أن هذه الدول أمامها 90 يوماً للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أو مواجهة رسوم جمركية باهظة تصل إلى 50%.
وأشار ترامب إلى أن تأجيل هذه الرسوم، التي ليست تبادلية من الناحية الفنية، “غير مرجح”.
ولا يزال الإطار الزمني لزيادة الرسوم الجمركية غير واضح، حيث أشار ترامب في تصريحات مختلفة إلى فترات زمنية تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
ومن غير الواضح أيضاً ما إذا كانت هذه الرسوم الجديدة ستكون مؤقتة إلى حين إلغاء وقف الرسوم الجمركية التبادلية في يوليو/تموز، أم أنها ستكون بدائل دائمة.





