اخر الاخباراسياحروب

بكين تدعو نيودلهي وإسلام آباد إلى التهدئة وضبط النفس إزاء التوترات الأخيرة

أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال محادثة هاتفية مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، عن تطلع بلاده إلى أن تمارس كل من الهند وباكستان أقصى درجات ضبط النفس والتعاون المشترك بهدف تخفيف حدة التوتر المتصاعد بينهما.

ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية عن وانغ يي قوله إن “الصين تدعو إلى إجراء تحقيق نزيه وسريع في الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن هذا النزاع لا يخدم المصالح الأساسية للهند وباكستان، كما أنه لا يعزز السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف الوزير الصيني معربًا عن أمله في أن “يُظهر الطرفان قدرًا كبيرًا من الحكمة والتحلي بالصبر، وأن يتخذا خطوات إيجابية نحو تجاوز الخلافات، والمساهمة بشكل فعال في تهدئة الأوضاع المتوترة”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وفقًا لما نقله موقع وزارة الخارجية الصينية، أن “باكستان كانت دائمًا في طليعة الدول التي تحارب الإرهاب بكل حزم، وأنها تعارض بشدة أي إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الوضع الراهن. وأوضح أن باكستان عازمة على التعامل مع الموقف بحكمة وروية، وأنها ستواصل التواصل والتعاون مع الصين والمجتمع الدولي”.

ووفقًا للبيان الصيني، فقد جاء الاتصال الهاتفي بمبادرة من الجانب الباكستاني، حيث قام دار بإطلاع وانغ يي على آخر المستجدات المتعلقة بالتوترات بين باكستان والهند في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها.

وتأتي هذه المكالمة الهاتفية في ظل تصاعد التوتر في العلاقات الهندية الباكستانية، والذي تفاقم على إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة باهالغام في منطقة جامو وكشمير الهندية يوم الثلاثاء الماضي، وأسفر عن مقتل 25 مواطنًا هنديًا ومواطنًا واحدًا من نيبال. وقد أعلنت جماعة “جبهة المقاومة”، التي يُعتقد ارتباطها بمنظمة “لشكر طيبة” الإرهابية، مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى