مصر وباكستان تبحثان تداعيات هجوم كشمير وتدعو إلى التهدئة

“بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، آخر المستجدات والتطورات في إقليم كشمير، والآثار الناجمة عن الهجوم الدامي الذي وقع مؤخراً في المنطقة.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول التطورات المتسارعة في منطقة جنوب آسيا على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كشمير. وشدد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على “الأهمية القصوى لتهدئة الأوضاع وخفض حدة التوتر وممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الحساسة، وذلك لتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد الذي قد يقوض الأمن والاستقرار في منطقة جنوب آسيا بأكملها”.
من جانبه، أشاد وزير خارجية باكستان بالعلاقات الوطيدة والتاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية، مؤكداً حرص بلاده الكامل على تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والقطاعات. كما استعرض الوزير الباكستاني موقف بلاده تجاه التطورات الراهنة في منطقة جنوب آسيا.
وأعرب وزير الخارجية المصري عن تقديره العميق للعلاقات الثنائية الممتدة التي تجمع بين مصر وباكستان، مؤكداً حرص القاهرة على مواصلة وتعميق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، والدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب وأكثر ازدهاراً في شتى المجالات، والتطلع إلى استكشاف فرص جديدة لتطوير الشراكة الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة والمتبادلة للبلدين.
ويُذكر أنه يوم الخميس الماضي، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حيث أعرب عن خالص تعازيه وتضامن جمهورية مصر العربية مع أسر الضحايا الذين سقطوا جراء الحادث “الإرهابي” الذي استهدف مجموعة من السائحين الهنود في ولاية كشمير.
وشدد الرئيس السيسي خلال الاتصال على إدانة مصر الشديدة والقاطعة لجميع أشكال الأعمال الإرهابية، مؤكداً على الجهود المصرية الحثيثة للتصدي لظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف وفق مقاربة شاملة ومتكاملة تأخذ في الاعتبار كافة الأبعاد المتصلة بهذه الظاهرة الخطيرة.
وكانت جمهورية مصر العربية قد أدانت في بيان صادر عن وزارة الخارجية بأشد العبارات “الهجوم الإرهابي الآثم” الذي استهدف مجموعة من السياح في كشمير من جنسيات مختلفة، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين من المدنيين الأبرياء.
وأكدت جمهورية مصر العربية وقوفها التام إلى جانب جمهورية الهند في مواجهة كافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن هجوماً إرهابياً وقع في منطقة جامو وكشمير شمالي الهند، يوم الثلاثاء الماضي، قد أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 11 آخرين بجروح.”





