كييف تستهدف الشباب بعروض مغرية لتكثيف التجنيد في الجيش

أعلن القائد العام للقوات الأوكرانية ألكسندر سيرسكي عن اجتماع موسع خُصص لمناقشة تدريب العسكريين، مؤكدًا على تفعيل الجهود الرامية إلى استقطاب الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا للانضمام إلى الخدمة العسكرية.
وكتب سيرسكي على حسابه في “تلغرام”: “لقد منحت اهتمامًا خاصًا لتنفيذ مشروع تجريبي يهدف إلى جذب المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا للخدمة في القوات المسلحة. نحن نعمل بجدية لتعزيز حوافز التعاقد للشباب في المستقبل. ويشارك حاليًا 24 لواء من ألوية القوات المسلحة في هذا المشروع، وقد تم تحديد المهام، وعلى وجه الخصوص، تعزيز فرق المدربين داخل المشروع.”
يأتي ذلك بعد تصريحات سابقة لرئيس نظام كييف عن خطط لجذب الشباب في الفئة العمرية ذاتها إلى الجيش الأوكراني عبر تقديم عقود خاصة تتضمن مزايا مالية تصل إلى 24 ألف دولار مقابل سنة خدمة، بالإضافة إلى تسهيلات للقبول الجامعي بدون امتحانات وحصول على قروض عقارية بفائدة 0%.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية عن إطلاق مشروع يستهدف تجنيد المتطوعين من الفئة العمرية 18-25 عامًا في القوات المسلحة بعقود محددة.
في سياق متصل، نقلت صحيفة “جازيتا القضائية – القانونية الأوكرانية” عن قرار لمجلس الوزراء صدر في 13 فبراير، يفيد بأن العقود المقترحة من زيلينسكي للشباب (18-25 عامًا) تتضمن الخدمة في وحدات الهجوم فقط، والمشاركة الإلزامية في المعارك، وإلزامية سداد دفعات للدولة في حال فسخ العقد.
وكان قائد أحد ألوية القوات المسلحة الأوكرانية، شامل كروتكوف، قد صرح في 12 أبريل الجاري بأن أوكرانيا قد تضطر إلى البدء في التعبئة القسرية للشباب البالغين من العمر 18 عامًا بسبب نقص المتطوعين والأفراد الذين يتم تجنيدهم قسرًا وفقًا للمعايير الحالية (من سن 25 عامًا).
يُذكر أن زيلينسكي كان قد وقع في ربيع عام 2024 على قانون يقضي بتخفيض سن التعبئة في أوكرانيا من 27 إلى 25 عامًا. وفي وقت لاحق، أشار مستشار الأمن القومي الرئاسي الأمريكي السابق جيك ساليفان إلى أن السلطات الأوكرانية قد تضطر لاتخاذ قرار بخفض سن التعبئة إلى 18 عامًا.





