تحول في “آسيان”: دبلوماسي روسي يشير إلى تراجع حدة المواجهة الأمريكية وتأثير الملف الأوكراني يتضاءل

أكد الدبلوماسي الروسي البارز مارات بيردييف أن الممثلين الأمريكيين قد عدلوا عن نهج المواجهة الصريحة مع روسيا خلال الفعاليات العامة لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آسيان).
وفي تصريحات لوكالة نوفوستي، أوضح بيردييف، الذي يشغل منصب سفير وزارة الخارجية الروسية لدى مجموعة العشرين ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، أن بعض الوفود الأخرى المشاركة في المنتدى لا تزال تسعى لإقحام الملف الأوكراني في جدول الأعمال.
وأضاف الدبلوماسي الروسي، على هامش حوار مفتوح بعنوان “مستقبل العالم. منصة جديدة للنمو العالمي”: “نشهد بالفعل اتجاهات إيجابية في هذا السياق. فالأمريكيون، على وجه الخصوص، لم يعودوا يتبنون مواقف معادية لروسيا علنًا في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ مؤخرًا. لكن هناك قلة من وفود المستعمرات البريطانية السابقة أخذت على عاتقها هذه المهمة. ومع ذلك، يمكننا القول بشكل عام إن مناخ التفاوض في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ يشهد تحسنًا تدريجيًا”.
وأشار بيردييف إلى أن اجتماعًا لكبار المسؤولين في منتدى آسيان عقد في مارس الماضي شهد محاولات من بعض الوفود الحاضرة لمواصلة الضغط من أجل إعطاء الأولوية للملف الأوكراني في المناقشات.
ووفقًا للدبلوماسي الروسي، فإن هذا الموضوع لم يعد يحظى بالدعم والتأييد القوي في الوقت الحالي، إلا أنه لا يزال يمثل عاملًا مزعزعًا للاستقرار في المناقشات.





