واشنطن: اتفاقية المعادن مع كييف خطوة استراتيجية لتعزيز أمن أوكرانيا القومي

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس أن الاتفاقية المبرمة بين واشنطن وكييف بشأن الموارد الطبيعية “ستعزز بشكل كبير الأمن القومي” لأوكرانيا.
وخلال مؤتمر صحفي، صرحت بروس قائلة: “هذه ليست مجرد اتفاقية ذات طابع مالي، بل هي تقارب حقيقي بين دولتين سيثمر عن تغييرات إيجابية في الوضع بأوكرانيا. إن وجود صديق مثل الولايات المتحدة، وتعاوننا معهم داخل أراضيهم، يعزز الأمن القومي لجميع الأطراف المعنية، والعالم بأسره سيلاحظ ذلك”.
وفي سياق متصل، أوضح مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز أن اتفاقية استخراج ومعالجة الموارد المعدنية مع أوكرانيا ستمكن الولايات المتحدة من استرداد مليارات الدولارات التي سبق واستثمرتها في دعم كييف.
وبعد مفاوضات ومشاورات استمرت منذ شهر فبراير الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان صدر مساء يوم الأربعاء عن توقيع اتفاقية بشأن المعادن الأرضية النادرة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وقد كشفت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني يوليا سفيريدينكو عن أبرز بنود اتفاقية المعادن الموقعة بين كييف وواشنطن، مشيرة إلى أن الاتفاق ينص بوضوح على “احتفاظ أوكرانيا بسيادتها الكاملة على مواردها الطبيعية”.
وأكدت سفيريدينكو أن “الاتفاقية لا تتضمن أي تغييرات في خصخصة أو إدارة الشركات المملوكة للدولة، وستظل هذه الشركات تابعة لأوكرانيا”، مشددة على أن الاتفاق يتطلب تصديق البرلمان الأوكراني ليصبح ساري المفعول.





