روب مور يكشف عن 5 “لصوص صامتين” يعيقون طريقك نحو الثراء

حذر رجل الأعمال والمؤلف البريطاني المتخصص في مجال الاستثمار، روب مور، من خمسة عوامل خفية وصفها بـ “اللصوص الصامتين” التي غالبًا ما يتجاهلها الأفراد وتعيق تقدمهم نحو تحقيق الثراء.
وعبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أكد مؤلف كتاب “المال.. اعرف أكثر واربح أكثر وأعط أكثر” على أن المشكلة لا تقتصر فقط على حجم الأموال التي يتم إنفاقها أو خسارتها، بل تتعداها إلى الأموال التي تُستنزف تدريجيًا دون أن يلاحظها الكثيرون. وأوضح مور أن هناك خمسة “لصوص صامتين للثروة”، مشيرًا إلى أن الثالث هو الأخطر على الإطلاق.
خمسة عوامل خفية تستنزف ثروتك:
أشار مور إلى أن اللص الأول يتمثل في “ترك المال في البنك”. فبفعل التضخم، تتآكل قيمة المدخرات النقدية بمرور الوقت، بينما تستفيد البنوك من هذه الأموال وتحقق أرباحًا في الوقت الذي تفقد فيه قيمتها الحقيقية بالنسبة لأصحابها.
أما اللص الثاني، بحسب مور، فهو “طباعة النقود”. فبالإضافة إلى تأثير التضخم التدريجي على قيمة الأموال، تقوم البنوك المركزية أيضًا بطباعة المزيد من النقود والاقتراض، مما يؤدي إلى تخفيض قيمتها بشكل عام.
ويعتبر مور أن اللص الثالث والأكثر خطورة هو “الضرائب”. فالأفراد لا يدفعون ضرائب على دخولهم فحسب، بل تُفرض عليهم أيضًا ضرائب على مشترياتهم ومبيعاتهم وممتلكاتهم. ويؤكد مور أن الضرائب تمثل أكبر بند إنفاق بالنسبة لمعظم الناس، وأن تقليلها بشكل فعال هو طريق الأثرياء نحو الثراء.
ويوضح رجل الأعمال البريطاني أن اللص الرابع هو “عدم إعادة توزيع الأموال”. فقيمة الأصول المختلفة (كالأسهم والعقارات وغيرها) تشهد صعودًا وهبوطًا في أوقات متباينة. لذا، ينصح مور بتوجيه الأموال بشكل استراتيجي نحو الأصول التي من المتوقع أن تزداد قيمتها.
ويختتم مور باللص الخامس وهو “التداول (الذي يمنع التراكم)”. ويرى أن معظم المتداولين يخسرون أموالهم بسبب التكاليف والرسوم والضرائب الخفية المرتبطة بالتداول، مما يعيق النمو والتراكم طويل الأجل للثروة.
وفي ختام نصيحته، دعا روب مور الأفراد إلى “الاستثمار بدلًا من الادخار، وتنويع الأصول بشكل صحيح، والاستعانة بمستشار قانوني متخصص في الضرائب”.





