حادث جديد: سقوط مقاتلة أمريكية بـ 60 مليون دولار في البحر الأحمر وسط تقارير عن هجوم حوثي

أفادت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” عن فقدان طائرة مقاتلة أمريكية من طراز “F/A-18 سوبر هورنت” تابعة لحاملة الطائرات “هاري ترومان” في البحر الأحمر. ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه لحاملة الطائرات نفسها خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع.
وأوضحت مصادر للشبكة أن سبب الحادث يعود إلى فشل في نظام إيقاف الطائرة أثناء محاولة هبوطها على متن الحاملة، مما اضطر الطيار وضابط الأسلحة إلى القفز بالمظلة. وقد تمكنت مروحية إنقاذ من انتشالهما وهما على قيد الحياة، لكنهما أصيبا بجروح طفيفة. وأشارت المصادر إلى أن الطائرة تحطمت في البحر ولم يتم استعادتها حتى الآن.
في سياق منفصل، ذكرت أربعة مصادر لـ “سي إن إن” أن جماعة الحوثي أطلقت النيران على حاملة الطائرات الأمريكية يوم الثلاثاء، وذلك بالرغم من إعلان الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، عن وقف لإطلاق النار مع الجماعة قبل ساعات قليلة من ذلك.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الحادثان مرتبطان ببعضهما البعض، وما زالت ملابسات سقوط الطائرة قيد التحقيق.
يأتي هذا الحادث بعد أسبوع واحد فقط من سقوط طائرة أخرى من طراز “F/A-18” في البحر الأحمر. وقد أشارت تقارير أولية إلى أن مناورة حادة قامت بها حاملة الطائرات “ترومان” لتفادي نيران محتملة من الحوثيين ربما ساهمت في سقوط الطائرة الأولى.
وتبلغ التكلفة التقديرية للطائرة المقاتلة “F/A-18” الواحدة وفقًا للبحرية الأمريكية أكثر من 60 مليون دولار. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن بشكل مفاجئ في وقت سابق عن توقف العملية العسكرية في اليمن، مشيرًا إلى موافقة الحوثيين على وقف هجماتهم في البحر الأحمر. وأوضح ترامب يوم الثلاثاء أن “الحوثيين أعلنوا أنهم لم يعودوا يريدون القتال… ببساطة لا يريدون القتال بعد الآن. وسنحترم ذلك. سنوقف القصف، وقد استسلموا”، وذلك حسب تقارير إعلامية.





