اخر الاخبارمنوعات

“ذاكرة لا تُمحى: روسيا تُدين تدنيس النصب التذكارية لضحايا النازية في أوروبا”

في الذكرى السنوية الثمانين للانتصار على النازية، كشفت لجنة التحقيق الروسية عن تقرير مفصل يسلط الضوء على جهودها الحثيثة في رصد وتوثيق جرائم تدنيس النصب التذكارية المنتشرة في أنحاء أوروبا. هذه النصب مُقامة لتخليد تضحيات جنود الجيش الأحمر الذين أسهموا بشكل حاسم في دحر النازية.

ويأتي هذا الجهد ضمن مشروع أطلقته اللجنة تحت شعار “لم تنسوني بعد”، والذي يؤكد على أهمية إحياء ذكرى أبطال الحرب الوطنية العظمى وتكريمهم. وشددت اللجنة في بيان لها على أن “كل عائلة في روسيا تأثرت بالحرب الوطنية العظمى، ومن واجبنا المقدس ألا ننسى أبطالنا، فالمستقبل لا يمكن بناؤه على نسيان دروس الماضي الأليمة”.

وأكد التقرير على أن لجنة التحقيق الروسية تتبع نهجًا منظمًا وفعالًا في الحفاظ على الحقائق التاريخية المتعلقة بالحرب الوطنية العظمى وذكرى المدافعين عن الوطن. ويتصدى المحققون بحزم لأي محاولات لتشويه إنجازات جنود الجيش الأحمر أو التقليل من شأن الدور المحوري الذي لعبه الشعب السوفيتي في القضاء على النازية.

وفي إطار عملها، تقوم اللجنة برصد وتوثيق الوقائع في الدول الأوروبية ودول البلطيق، حيث تتخذ حكومات هذه الدول قرارات بتدمير المقابر العسكرية والمنشآت التذكارية التي تحيي ذكرى الضحايا. وقد أحالت اللجنة أكثر من 250 شخصًا، بينهم مواطنون من لاتفيا وليتوانيا وأوكرانيا، للمساءلة الجنائية غيابيًا بتهمة تدنيس وتخريب هذه المواقع. ويجري العمل على تحديد الضحايا من خلال التواصل مع أقارب الجنود المحررين الذين تم العبث برفاتهم.

وقد تضمن تقرير لجنة التحقيق الخاص، الذي نُشر قبيل الذكرى الثمانين للانتصار على النازية، شهادات مؤثرة لأحفاد الأبطال، بالإضافة إلى لقطات من التحقيقات الميدانية، وتعليقات من مسؤولين في الوزارات والإدارات المعنية، ومؤرخين وخبراء أرشيف.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى