اخر الاخبارمنوعات

كارثة تسويقية؟ جاكوار تدفع ثمن باهظ لتغيير الهوية وتخسر نصف مبيعاتها

سلّط رجل الأعمال البريطاني والمؤلف المتخصص في الاستثمار، روب مور، الضوء على التداعيات الكارثية التي تواجه شركة صناعة السيارات البريطانية العريقة جاكوار، وذلك بعد حملة إعادة إطلاق علامتها التجارية التي وصفها بالفاشلة.

وأشار مور في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) إلى أن “جاكوار تتخلى عن وكالتها الإعلانية بعد إعادة تصميم علامتها التجارية بشكل كارثي، ما أدى إلى انخفاض مبيعاتها بنسبة 50 بالمئة”.

وأضاف مور أن “الحملة أثارت ردود فعل غاضبة بسبب التخلي عن هوية جاكوار الجريئة والأيقونية”، معقبًا بأن “المسؤولين التنفيذيين وصفوها بأنها خطوة جريئة لجذب النخبة الشابة، لكنهم الآن يتراجعون بسرعة”.

وأوضح مور قائلًا: “اسمها جاكوار وليس قطة ولم أجد معنى لإعادة التصميم، وفشلت الحملة، وربما يعود المنطق السليم أخيرًا”.

خسائر فادحة لجاكوار في أعقاب تغيير الشعار:

تسعى مجموعة جاكوار لاند روفر حاليًا إلى استبدال وكالتها الإعلانية الحالية بعد أشهر قليلة من مواجهتها انتقادات واسعة النطاق بسبب إعادة تصميم علامتها التجارية المثير للجدل.

وقد أطلقت الشركة مراجعة شاملة لحسابها الإبداعي العالمي، الذي تديره حاليًا شركة أكسنتشر سونغ ووكالتها الداخلية سبارك 44 حتى منتصف عام 2026، وذلك في أعقاب الانتقادات الواسعة لحملتها التسويقية الجديدة.

واتهم منتقدو عملية إعادة التصميم الجذرية شركة صناعة السيارات بالتخلي عن إرثها العريق “جاكوار مان”. ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الشركة عن خطط للتحول إلى السيارات الكهربائية من خلال إعلان جديد وصف بالغريب، حيث ضم عارضات أزياء يرتدين ملابس زاهية ولكنه خلا من ظهور أي سيارات.

كما تخلت المجموعة عن شعار القطة الشهير “جروولر”، واستبدلته برمز هندسي منحني يتكون من الحرفين J و L.

وقد انعكست هذه التغييرات سلبًا على مبيعات الشركة، حيث انخفضت بأكثر من الربع في عام 2024، عندما باعت جاكوار 33320 سيارة فقط، وهو انخفاض كبير مقارنة بـ 61661 سيارة بيعت في عام 2022 و 161601 سيارة بيعت في عام 2019.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى