جدل في سوريا حول تغيير النشيد الوطني: “في سبيل المجد والأوطان نحيا” بديل محتمل لـ “حماة الديار”

مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تداول السوريون على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول احتمال تغيير النشيد الوطني للبلاد.
ورجح بعض السوريين إمكانية اعتماد نشيد جديد بدلًا من النشيد الحالي “حماة الديار“، الذي تم اعتماده رسميًا في عام 1936، وكتبه الشاعر خليل مردم بك ولحنه الأخوان محمد وأحمد فليفل.
ويُعتقد أن النشيد المقترح ليحل محل “حماة الديار” هو نص شعري كتبه الشاعر عمر أبو ريشة ولحنه إياد الريماوي. ومن كلماته التي انتشرت بوصفها الأنسب للمرحلة الجديدة: “في سبيل المجد والأوطان نحيا ونبيد.. كلنا ذو همة شماء جبار عنيد. لا يطيق السادة الأحرار أطواق الحديد.. إن عيش الذل والإرهاق أولى بالعبيد”.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية الجديدة لم تصدر أي إعلان رسمي حتى الآن بهذا الشأن، ولم تؤكد أو تنفِ الأنباء المتداولة.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع استعداد سوريا للاحتفال بـ “عيد التحرير” الأسبوع القادم، بعد عام من حرب دامية استمرت ما يقارب 14 عامًا. وتسعى الحكومة الجديدة حاليًا إلى فتح الباب أمام الاستثمارات الخارجية، وإعادة الإعمار، وتثبيت الوحدة الوطنية في البلاد.





