زاخاروفا ترد بغضب على التوصيات الأوروبية بتجنب الدبلوماسيين الروس
"ذروة الهستيريا": المتحدثة باسم الخارجية الروسية تصف محاولات عزل الدبلوماسيين في أوروبا

في تصعيد جديد لحرب التصريحات الدائرة بين موسكو والعواصم الأوروبية، ردت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بقوة على التوصيات الأخيرة الصادرة عن المفوضية الأوروبية والتي تحث الدبلوماسيين وموظفي الاتحاد الأوروبي على تجنب التواصل غير الضروري مع نظرائهم الروس. وصفت زاخاروفا هذه التوصيات بأنها تمثل “ذروة الهستيريا الغربية” وتشير إلى تدهور غير مسبوق في العلاقات الدبلوماسية.
📉 الدبلوماسية تحت الحصار الأوروبي
جاءت التوصيات الأوروبية في سياق تشديد الرقابة الأمنية والسياسية على الوجود الروسي في أوروبا، وسط اتهامات متكررة لموسكو باستغلال الدبلوماسيين في أنشطة تجسس وتضليل. تهدف التوصيات إلى تقييد الوصول والتأثير الروسي داخل المؤسسات الأوروبية.
رد زاخاروفا: رأت زاخاروفا أن هذه الخطوة هي محاولة صريحة لـ “عزل” روسيا وتجريدها من قنوات التواصل المشروعة. وشددت على أن مثل هذه الإجراءات لا تخدم سوى مصالح المتشددين الذين يسعون إلى تصعيد المواجهة بدلاً من البحث عن سبل للتهدئة.
تداعيات على التواصل: يخشى المحللون أن تؤدي هذه التوصيات إلى تجميد فعلي للتفاعلات الدبلوماسية الضرورية، حتى في القضايا التي تتطلب تنسيقاً دولياً عاجلاً، مثل الأمن الإقليمي أو مكافحة الإرهاب.
📢 حجة “الاستفزاز المتبادل”
أشارت المتحدثة الروسية إلى أن أوروبا تدفع علاقاتها مع موسكو نحو مستوى من القطيعة لا مثيل له، مؤكدة أن روسيا ستراقب عن كثب تطبيق هذه التوصيات وقد تضطر لاتخاذ إجراءات جوابية بالمثل ضد الدبلوماسيين الأوروبيين في موسكو. يرى الكرملين أن هذه التوصيات ليست سوى جزء من حملة واسعة لتشويه صورة الدبلوماسيين الروس وتحويلهم إلى “منبوذين” في القارة الأوروبية.





