اخبار العالماخر الاخبارعاجل

“أزمة ثقة في تل أبيب”.. منصة إسرائيلية تتهم المتحدث العسكري بالتستر على ثغرات الحدود المصرية.

هل يخفي الجيش الإسرائيلي حقيقة الوضع على حدود مصر؟

شنت منصة “سرغيم” الإخبارية الإسرائيلية هجوماً حاداً وغير مسبوق على المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، متهمة إياه بتبني سياسة “التعتيم المتعمد” وإخفاء حقائق جوهرية تتعلق بالوضع الأمني على الحدود المصرية الإسرائيلية. ويأتي هذا الهجوم على المتحدث العسكري الإسرائيلي في وقت تتصاعد فيه المخاوف الداخلية بشأن التهديدات المحتملة من الجبهة الجنوبية، ومدى شفافية المؤسسة العسكرية مع الجمهور.

جوهر الاتهام: ماذا يخفي الجيش عن حدود مصر؟

وفقاً لتقرير منصة “سرغيم”، فإن المتحدث العسكري يواجه اتهامات مباشرة بالتقصير في إطلاع الإسرائيليين على الوقائع الميدانية:

  • إخفاء الثغرات: زعمت المنصة أن هناك معلومات تتعلق بفعالية العوائق الأمنية والتحركات على الحدود يتم حجبها بذريعة “الأمن القومي”، بينما يراها الإعلام نوعاً من تجميل الواقع.

  • غياب الشفافية: انتقد التقرير الطريقة التي يتم بها التعامل مع الحوادث الحدودية، مشيراً إلى أن البيانات الرسمية غالباً ما تأتي متأخرة أو منقوصة مقارنة بما يتم تداوله في المصادر غير الرسمية.

  • تضليل الجمهور: ادعت المنصة أن إخفاء هذه المعلومات يخلق شعوراً زائداً بالأمان لدى سكان المناطق الحدودية، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في حال وقوع طارئ.

تداعيات الهجوم على الجبهة الداخلية في 2026

مع مطلع عام 2026، يعكس هذا السجال الإعلامي حالة من الارتباك داخل المنظومة الإسرائيلية:

  1. اتساع فجوة الثقة: يُعد الهجوم على المتحدث العسكري الإسرائيلي مؤشراً على تراجع ثقة المجتمع في البيانات الرسمية الصادرة عن “الكرياه” (مقر وزارة الدفاع)، وهي الثقة التي تعرضت لهزات عنيفة في الفترات الأخيرة.

  2. الرقابة مقابل حرية النشر: يجدد هذا التقرير الجدل حول حدود الرقابة العسكرية في إسرائيل، وما إذا كانت تستخدم لحماية الأمن أم للتغطية على الإخفاقات القيادية.

  3. الحساسية الأمنية مع القاهرة: يدرك الجيش الإسرائيلي أن أي تصريح رسمي بشأن الحدود مع مصر يتطلب دقة شديدة للحفاظ على التنسيق الأمني، وهو ما قد يفسر “الحذر المفرط” الذي تصفه منصة “سرغيم” بالإخفاء.

الخلاصة

يمثل الهجوم على المتحدث العسكري الإسرائيلي من قبل منصة “سرغيم” ذروة التوتر بين الإعلام اليميني والمؤسسة العسكرية. وفي مطلع عام 2026، تظل التساؤلات قائمة: هل ينجح المتحدث العسكري في ترميم صورته أمام الجمهور، أم أن “الصندوق الأسود” للحدود المصرية سيظل مادة خصبة للانتقادات والاتهامات بالتضليل؟

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى