اخبار العالماخر الاخبارعاجل

نشرة إنذارية: الثلوج تكسو المرتفعات والأمطار تفيض في الوديان المغربية مطلع يناير 2026.

"العاصفة فرانسيس تضرب المغرب".. تحذيرات من مستوى يقظة "برتقالي" لأمطار طوفانية وثلوج كثيفة.

تعيش المملكة المغربية مطلع شهر يناير 2026 تقلبات جوية حادة نتيجة تأثرها بالمنخفض الجوي القوي المعروف باسم “العاصفة فرانسيس”. وحذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، من اضطرابات جوية تشمل أمطاراً طوفانية وتساقطات ثلجية كثيفة ستستمر من الثلاثاء وحتى الخميس في عدة أقاليم.

تفاصيل الحالة الجوية (6 – 8 يناير 2026)

أوضحت المديرية أن هذه الاضطرابات الجوية ناتجة عن وصول كتل هوائية باردة ورطبة من المحيط الأطلسي، مما سيؤدي إلى الظواهر التالية:

  • أمطار قوية ورعدية: من المتوقع تسجيل تساقطات تتراوح بين 35 و55 ملم في أقاليم أزيلال، خنيفرة، بني ملال، والحوز، مع توقعات بزخات رعدية في مناطق الشمال والشرق والواجهة المتوسطية.

  • ثلوج فوق 1200 متر: يرتقب تساقط ثلوج بكثافة تتراوح بين 20 و50 سم فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، مما قد يؤدي إلى انقطاعات في بعض الطرق الجبلية الحيوية مثل ممر “تيزي نتيشكا”.

  • رياح وهبات قوية: ستشهد سواحل المحيط الأطلسي والمنطقة الشرقية هبات رياح قوية تتراوح سرعتها بين 70 و85 كم/ساعة، مما يرفع من منسوب الأمواج ويشكل خطورة على الأنشطة البحرية.

تداعيات العاصفة والإجراءات الوقائية

تسببت العاصفة “فرانسيس” منذ بدايتها في مطلع الأسبوع في عدة حوادث ميدانية:

  1. تعليق الدراسة: قررت السلطات في أقاليم مثل الصويرة وتيزنيت تعليق الدراسة في المناطق القروية والجبلية لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

  2. خطر الفيضانات: حذرت وزارة الداخلية من احتمال حدوث فيضانات مفاجئة في الوديان والشعاب، داعية المواطنين إلى تجنب المجاري المائية في السهول والسواحل.

  3. تحذير المسافرين: دعت المديرية العامة للأرصاد مستعملي الطرق، خاصة في المناطق الجبلية، إلى توخي أقصى درجات الحذر بسبب ضعف الرؤية وتشكل الصقيع.

الخلاصة

تظل الحالة الجوية في المغرب مطلع عام 2026 تحت المراقبة الدقيقة، حيث تساهم هذه التساقطات في إنعاش حقينة السدود التي بلغت مستويات مطمئنة تتجاوز 42% وطنياً. ومع ذلك، تبقى الحيطة والحذر هما العنوان الأبرز للأيام القادمة حتى انجلاء تأثير العاصفة “فرانسيس”.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى