“حطها في الجول يا رياض”.. صدى قذيفة 2019 يزلزل مدرجات الجزائر قبل صدام نيجيريا.

تحبس القارة السمراء أنفاسها مساء اليوم السبت 10 يناير 2026، ترقباً للقمة النارية التي تجمع بين “محاربي الصحراء” و”نسور نيجيريا”. وبينما يستعد الفريقان للنزول إلى أرضية الملعب، ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومقاهي الجزائر العاصمة بوصلات حنين لواحد من أغلى الأهداف في تاريخ “الخضر”؛ هدف القائد رياض محرز القاتل في مرمى نيجيريا عام 2019.
صرخة حفيظ دراجي: عندما توقف الزمن
عشية اللقاء المرتقب، استعاد المشجعون الجزائريون تلك اللحظة التاريخية في نصف نهائي “كان 2019”:
الثانية الأخيرة: عندما كانت المباراة تتجه للأشواط الإضافية، انبرى محرز لركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء.
التعليق الخالد: لا تزال عبارة المعلق حفيظ دراجي “حطها في الجول يا رياض.. الله يا رياض” تتردد في أذهان الملايين، حين استقرت الكرة في الزاوية التسعين معلنةً عبور الجزائر للنهائي.
الوقود النفسي: يرى الجمهور الجزائري في استحضار هذا الهدف وسيلة لشحذ همم اللاعبين مطلع عام 2026، للتأكيد على أن الروح القتالية هي مفتاح التفوق على النسور.
مواجهة الليلة: معطيات جديدة وطموح متجدد
تأتي مباراة اليوم السبت في ظروف مختلفة، لكن الحسابات تظل معقدة:
ثقل القائد: يدخل رياض محرز لقاء الليلة بخبرة السنين، ساعياً لإثبات أن “سحره” لا يزال قادراً على حسم المواعيد الكبرى رغم تقدمه في السن.
رغبة الثأر: تدخل نيجيريا المباراة وهي تحمل في ذاكرتها مرارة أهداف محرز السابقة، معتمدة على جيل شاب وسريع يطمح لإيقاف هيمنة الخضر في المواجهات المباشرة.
الأرض والجمهور: وسط توقعات بحضور جماهيري غفير، يسعى الناخب الوطني الجزائري لاستغلال الحالة المعنوية العالية للاعبين لتحقيق فوز يمهد الطريق نحو الأدوار النهائية.
الخلاصة
سواء سُجلت قذيفة جديدة الليلة أم لا، يبقى اسم رياض محرز كابوساً يطارد الدفاعات النيجيرية. إن استعادة ذكرى هدف 2019 مطلع عام 2026 ليست مجرد نوستالجيا، بل هي رسالة من الجماهير لـ “المحاربين” بأن الكرة لا تعترف إلا بمن يقاتل حتى الثانية الأخيرة.





