“الأعظم في التاريخ”: ترامب يتباهى بتفوق إنجازات عامه الأول على جميع رؤساء أمريكا السابقين.. هل حقق “المعجزة الاقتصادية” مطلع 2026؟

عقيدة “الأفضل دائماً”: ترامب يضع نفسه فوق أسلافه في اختبار “السنة الأولى”
في خطاب اتسم بنبرة الثقة العالية مطلع عام 2026، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاً نارياً مساء اليوم الثلاثاء 27 يناير، مؤكداً أنه لا يوجد رئيس أمريكي في التاريخ (بما في ذلك العمالقة مثل لينكون أو روزفلت) استطاع تحقيق حجم النجاحات التي أنجزتها إدارته في غضون عام واحد فقط من توليه المنصب.
ماذا يقصد ترامب بـ “النجاح غير المسبوق”؟ (تحليل يناير 2026):
يرتكز ترامب في مطلع هذا العام على ثلاث ركائز أساسية لدعم ادعائه:
الاقتصاد والبورصة: يشير ترامب إلى أرقام “وول ستريت” القياسية مطلع 2026 وانخفاض معدلات البطالة، معتبراً أن سياساته الضريبية والجمارك التي فرضها أعادت الروح للمصانع الأمريكية في وقت قياسي.
السيادة والحدود: يتباهى ترامب بالتقدم في ملف “أمن الحدود” واتفاقيات الترحيل، مؤكداً أنه أنجز في عام ما عجزت عنه الإدارات السابقة في عقود.
دبلوماسية الصفقات: من ملف “شراء غرينلاند” إلى الضغط على حلفاء الناتو، يرى ترامب أن هيبة الولايات المتحدة استُعيدت عالمياً تحت شعار “أمريكا أولاً”.
مقارنة: ترامب ضد “التاريخ” (رؤية مطلع 2026):
| معيار القياس | رؤية ترامب لإنجازاته 2026 | رؤية النقاد والمؤرخين |
| النمو الاقتصادي | “الأسرع والأقوى في قرن” | “امتداد لدورات اقتصادية سابقة” |
| التشريع والقوانين | “وقعت قرارات تاريخية في يومي الأول” | “تحديات قانونية واعتراضات واسعة” |
| النفوذ الدولي | “الجميع يحترم أمريكا الآن” | “توترات مع الحلفاء التقليديين” |
لماذا يثير هذا التصريح الجدل مساء اليوم الثلاثاء؟
يرى المحللون السياسيون مطلع 2026 أن ترامب يسعى لترسيخ “رواية النجاح المطلق” قبل انتخابات التجديد النصفي، ومن أجل قطع الطريق على خصومه الديمقراطيين. وبحسب لغته المعهودة، فإن “الأرقام لا تكذب”، وهو يستخدم بيانات التوظيف ومعدلات التضخم كدليل دامغ على تفوقه الشخصي على أسلافه من ساكني البيت الأبيض.
دونالد ترامب: “لم يسبق لأي رئيس أن فعل ما فعلته. في عام واحد، قمنا ببناء أعظم اقتصاد، وأقوى حدود، وأعدنا الاحترام لبلدنا. النتائج واضحة للجميع مطلع هذا العام.”
الخلاصة: 2026.. عام “الأرقام القياسية” بصبغة ترامبية
بحلول مساء 27 يناير 2026، يثبت ترامب أنه لا يزال “سيد المنصة” القادر على تحويل الجدل السياسي إلى استعراض للقوة. وسواء اتفق معه المؤرخون أم لا، فإن قدرته على تسويق عامه الأول كـ “إعجاز تاريخي” تظل هي المحرك الرئيسي لقاعدته الشعبية في مطلع هذا العام.





