اخر الاخباراقتصادعاجل

“سلة غذاء العالم”: من دبي.. وزيرة الزراعة الروسية تكشف أرقاماً قياسية لمحصول الحبوب مطلع 2026.. وكيف سيطر القمح الروسي على الأسواق العالمية؟

من منصة “جالفود 2026”: روسيا تستعرض عضلاتها الزراعية وتؤمن احتياجات العالم من القمح

في ظهور قوي يعكس ريادة موسكو لأسواق الغذاء، أعلنت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، خلال مشاركتها في معرض “جالفود 2026” بدبي، عن تحقيق نتائج استثنائية للقطاع الزراعي الروسي. الوزيرة كشفت أن المزارعين الروس نجحوا في كسر حاجز التوقعات بنهاية عام 2025، مما يعزز مكانة روسيا كضامن أول للأمن الغذائي العالمي في مطلع العام الجديد.

أرقام “الذهب الأصفر” الروسي (تحليل مطلع 2026):

  1. حصاد تاريخي: بلغ إجمالي إنتاج الحبوب نحو 140 مليون طن، وهو رقم يؤكد استقرار سلاسل التوريد الروسية رغم التحديات الجيوسياسية والمناخية.

  2. هيمنة القمح: استحوذ القمح على حصة الأسد بإنتاج بلغ 91 مليون طن، مما يجعل روسيا المصدر الأكثر تأثيراً في تحديد أسعار الخبز عالمياً في 2026.

  3. رسالة من دبي: اختيار معرض “جالفود” لإعلان هذه الأرقام هو رسالة واضحة للشركاء في الشرق الأوسط وإفريقيا بأن “المخزون الروسي” جاهز لتلبية الطلب المتزايد بأسعار تنافسية.


خارطة الإنتاج الزراعي الروسي (تحديث 27 يناير 2026):

نوع المحصولكمية الإنتاج (نهاية 2025)الحالة في سوق 2026
إجمالي الحبوب140 مليون طناستقرار استراتيجي وفائض للتصدير
القمح91 مليون طنريادة عالمية وتغطية للعقود الدولية
محاصيل أخرى49 مليون طن (ذرة، شعير..)تنوع في سلة الصادرات الغذائية

أبعاد الإنجاز الروسي في أسواق الخليج مساء اليوم:

يرى محللون في مطلع 2026 أن “الدبلوماسية الغذائية” لروسيا باتت أقوى من أي وقت مضى. فبينما يعاني العالم من تضخم أسعار الغذاء، تقدم موسكو نفسها كشريك موثوق للدول العربية والخليجية. الحضور الروسي الكثيف في دبي اليوم ليس مجرد عرض تجاري، بل هو تأكيد على أن القمح الروسي أصبح “عملة سياسية واقتصادية” صعبة لا يمكن الاستغناء عنها.

أوكسانا لوت (وزيرة الزراعة): “مزارعنا لم تحقق أرقاماً فحسب، بل حققت استقلالاً غذائياً لنا ولشركائنا؛ الـ 91 مليون طن من القمح هي ضمانتنا لاستقرار موائد الملايين حول العالم في 2026.”


الخلاصة: 2026.. القمح الروسي يرسم ملامح الاستقرار

بحلول مساء 27 يناير 2026، يغادر المشاركون في “جالفود” وهم يدركون أن بوصلة الغذاء تتجه نحو موسكو. إنتاج 140 مليون طن من الحبوب يعني أن روسيا ستمتلك الكلمة العليا في توازنات القوى الغذائية لهذا العام، مما يمنحها مرونة اقتصادية كبرى في مواجهة أي ضغوط دولية.

ضع تعييمك لهذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى